دلالات الانتماء: قابلة الحياة وسفيرة الولادة وجوهر الإبداع
تصدر عن شبكة حيفا وترحب بالفكر والإنتاج الملتزم
مؤخراً إكتشفت أنها أنا/ تلك التي تقف على الشرفه/ قبيل الشروق/ شرفه بيتنا العتيق/ غطتها الحجاره ومعها الزحام/ على الشرفه،…. زهره / يتيمة هي الزهره في إناء….
هز القلب بعمق الصدق الذي يحمل ..فانتفضت الروح عائدة من صحاريها الضائعة لتعانق بحنين دافق هذا الصوت المليء حبا و صفاء.. هذا الصوت الذي اخترق ألف باب موصد علي و أنا اصارع الموت البطيء ..فيثور حرفي و هو يعاني الحصار.. يعاني تراكمات هذ الزمن اللقيط فتمتليء زنزانتي بحروفي الهاربة مني الي .. تصرخ في وجهي أن أعتقيني
أيُّها المتَّهمُ ب« الإسِّ إسِّ» صباحُ الخيرْ،
كلُّ ذنبكَ أنَّكَ اليومَ ترى دونَ مَمراتِ الجبايةْ
حيثُ حرّاسُ النَّظرْ
لا يريدونَ ممراً غيرَ ما قد ثبَّتوهُ حولَ واجهةِ الخديعةْ
كيفَ همْ قد يمتطونَ الخيلَ صاحبةَ العجائبِ إن لم يداروا بالقناعِ وجوههمْ
في روايته الصادرة حديثًا عن دار "رواية" (القاهرة، 2011 م)، سيلفت انتباه القارئ العربي أن عبارة "صابون تازة" وردت مرة واحدة في المتن الحكائي، مما قد يربكه أكثر، فالعنوان ذو دلالة تطهيرية، "مستلهم من الخطاب التراثي الشفهي المغربي، الذي يتداول بقوة هذه العبارة تدليلا ساخرًا على ما يعتمر الواقع من أدران ودنس وتشوهات ومسوخ
حين يكون الإبداعُ طريفا هادفا ومُوجّهًا للخير، وحين يكون عمادُه الحبّ والموسيقا والحرّيّة وجمال الطّبيعةِ والمصالحة السّلميّة بينَ الإنسانِ والمخلوقات، وتعزيز هذه هذه القيم في النفوس، من خلال الدّمج بينَ الخيالِ العلميِّ والواقع، فلا بدّ من التغني بهكذا إبداع، ولا بدّ من تداوله بإصدارات تتجدّد وتتكرّر، وها علبة من ذهب للشاعر الأديب وهيب نديم وهبة
الثقافة العربيّة نفسها بحاجة إلى ثورة، والشلليّة والقطريّة وأوجه الفساد الثقافيّ اتّسعت في السّنوات الماضية، وها الشاعر والروائي ابراهيم نصرالله ولد في مخيم الوحدات في الأردن، لأبويْن فلسطينيّين هُجّرا من قرية البريج الواقعة ضمن لواء القدس في الضفة الغربيّة المحتلة، وتلقى تعليمَه الأساسيّ في مخيّم الوحدات حيث وُلد ونشأ، ثمّ انتقلَ إلى السعوديّة ليعمل
في شهر آذار يزدهر الربيع الثقافي الفلسطيني في نموّ وحراكٍ كلّ عام، وبدعوة من بلدية الناصرة مدينة البشارة، ودائرة المركز الجماهيريّ، أقيم في قاعة مركز محمود درويش الثقافيّ وللسنة الثالثة على التوالي أمسية شعرية، تحت عنوان "آذار الشعر والمرأة"، بمناسبة يوم المرأة العالميّ، وذلك بتاريخ 8-3-2012، وبمشاركة شاعرات وأديبات
غرق قلبه في بحيرة من البهجة، انتشلته من يوميات الحزن القاتل، الذي يدفعه إلى الصمت والانطواء. تبدى هذا الصباح متصالحا مع كل ما في الوجود.. لاح له الجار الكهل، منشغلا بتدخين سيجارته، لم يبال بتجاهل الكهل تحيته هذه المرة.. لم يغضب : " ربما لأنني تجاهلته من قبل، وأنا أمر من أمامه… ليس تعاليا، لكنني لا أحب أن أكلم أحدا حين أكون
يتزامن شهر مارس بالإحتفال باليوم العالمي للشعر(21 مارس) ، وهي مناسبة لنتذكر الشاعر الكبير الذي رحل عنا في 22 مارس 2010 تاركا قصائد بحجم الكون. الصديق الفقيد منير بولعيش لم ينصف في حياته كشاعر استتنائي عرفته مدينة طنجة التي تتنكر لأبناءها باستمرار . وأكيد أنه أصدقاءه الخلص يتذكرونه في سدته بمقهى باريس
أيتها الساكنة دوما آلاما أحملها ،منذ عصورهم الحجرية ، لقد ارتديت ثوب البدو و تعلمت أن التمرد انتصار ، و ان الحرية آلام و ان الميلاد تاريخ ،فهل يموت التاريخ ؟؟، لو مات الميلاد لمات التاريخ… و تعلمت من البدو الغزو ، الغارات على القبائل الأخرى للانتصار ..
موقع صمم بنظام SPIP 2.1.2 + AHUNTSIC
9 من الزوار الآن