مجلة أدبية ثقافية فكرية عربية
تصدر عن شبكة حيفا….العام الخامس للصدور
دلالات الانتماء: قابلة الحياة وسفيرة الولادة وجوهر الإبداع
الذاكرة العربية في غالبها ذاكرة شعرية، كما أن المسرح بدأ شعراً.. مسرحاً شعرياً، ثم كُتب له شعراً مسرحياً، ثم غلب أعماله النثر. وفي هذا وذاك يبقي أن الدراما الشعرية وفيّة للتاريخ، والتاريخ من أشهر الفنون التي برع فيها العرب.مع النهضة العربية الحديثة واتصال الثقافة العربية بالغربية، والانفتاح عليها، كانت المسرحية من القوالب الأدبية التي عظم الاهتمام بها ، فأنشئ في عهد الخديوي "إسماعيل" مسرح الكوميدي سنة 1869 م
في الذكرى السادسة عشر لرحيل شاعر فلسطين الكبير توفيق زيّاد "أبو الأمين" يحار المرء ما الذي يكتبه عن الراحل الكبير؟ أيكتب عن توفيق الشاعر المبدع، أم الباحث العاشق لتراث شعبه، أم توفيق زيّاد المناضل النصراوي ـ نسبة إلى مسقط رأسه، (الناصرة) ـ الذي قاد المظاهرات الصاخبة منذ نعومة أظفاره دفاعاً عن شعبه وقضايانا الوطنية، وكان نداً وخصماً عنيداً لمن اغتصبوا أرضه وأرض آباءه وأجداده، مؤمناً بمقولة الشهيد البطل غسان كنفاني:"لا تمت قبل أن تكون نداً"..!
أوَّلُ معرفتي بالشاعر المصري الكبير محمد عفيفي مطر ترجعُ ربَّما إلى أكثر من عشر سنواتٍ.. كانت صورتهُ في مجلَّةٍ أدبيَّةٍ أظنُّها " الشرق " خُصِّصت لتكريمِ شاعرٍ فلسطينيِّ من عربِ الداخلِ هو الشاعر فاروق مواسي… فيما بعد سألتُ صديقاً شاعراً عنهُ فعرفتُ حينها أن هذا الشاعر المصريَّ الأسمرَ الذي تنتمي ملامحهُ إلى ملامحِ أجدادهِ الفراعنة أحد أهمِّ الرموز الشعريَّة في مصر والعالمِ العربيِّ بأسرهِ وأحدُ الذينَ شكَّلوا ظاهرةَ الشعرِ الستينيِّ وأغنوا تجاربها وجوانبها.
قرأت في الأيام الأخيرة تقريرا مطولا ، ومليئا بالتثاقف الخالي من المعنى ، نشرته الشاعرة آمال رضوان عن ندوة
عقدت حول كتاب لجودت عيد (غزلٌ وشيءٌ مِن مطر ) ، وكنت قد قرأت الكتاب .. وللحقيقة لم استطع ان أقرأ اكثر من اربع صفحات قي بدايته ثم تنقلت كالسائح بين ورقاته محاولا قراءة بعض النصوص فلم أجد ما يشدني ، وهذا ليس رأيا نقديا ، انما موقف ذاتي لا ابني عليه تقييمي للكتاب ، وليس هو موضوعي بالتحديد ، انما مدخلي للموضوع
ها هي خيوط الفجر تنسج نهاراً جديداً، ما الفرق…. وأنت كما البغال تضع الشوافات وتدور في طاحونة الانتظار، لماذا لا تنام؟ هل لان سنوات القهر أخذت منك ما أخذت أيها الكائن الخمسيني؟ أم انك انضممت الي جموع المخصيين ومشيت منكس الرأس خلف أبو الخيزران؟ قل لي يا أيها العاجز عن دق جدران الخزان؟ لماذا لم تعد الأشياء كما كانت ؟ لماذا فقدت حاسة الشم؟ لماذا لم تعد كنفانياً؟
قالت أحبك،
واختفت خلف الظلام شموعها
في لحظة ما،
قلت: موعدنا الخريفْ.
ألقاك في أيلول ضاحكة،
أراك على اصفرار الخوف،
ما لَدينا غيْرُ بُسْتانِ وَرَقْ !
وَزحامٌ لافتٌ في الأَجْوِبةْ
كُلُّها بنتُ الأرقْ
التَقِطْ عشْراً وَتابِعْ
التَقِطْ أَلفاً وتابعْ
التَقِطْ مِنها قَطيعاً مُستَعِداً للغَرَقْ
ما تَرى؟
لَمْ تَتَلَكَّأْ آنَهَا سَنَةُ 1978، بَلْ تَوَقَّفَتْ عَمْدًا لِتَنْتَظِرَنَا! لَنْ أَقُولَ: كَأَنَّهَا … لَنْ.
إِيَابٌ مُكَلَّلٌ بِالإِكْرَاهِ، وَرُسُوبُ رَمْلٍ ثَخِينٍ وَحْدَهُ، فِي قَاعِ القَصَائِدِ دُونَهَا؛ فَشَلاَنِ التَقَيَا بِنَجَاحٍ.
المَقْعَدُ الحَجَرِيُّ، مُنْطَفِئُ الظَّهْرِ، فِي الزَّاوِيَةِ الخَامِسَةِ لِلْحَدِيقَةِ البَاهِتَةِ لِلْجَامِعَةِ، احْتَمَلُ إِصْرَارَ جَلَدِي اليَانِعَ عَلَى الوَحْدَةِ المُشَوَّشَةِ بِضَجِيجِ الكَلاَمِ المُرَاهِقِ، وَالقَرَاءَةِ المُخَدِّرَةِ الَّتِي لاَ أَرَى أَحَدًا حِينَ أَفْتَحُهَا.
كان نهرا غاضبا يمتد على طول الطريق، فإذا كنت في أوله، أغراك الماء بلونه ورائحته، فلم تشعر إلا بالبرودة الفتاكة، بالعطش والإرواء في آن، على الضفة كنت واقفا أراقب المنظر الإشعاعي وبيني وبينه بضع خطوات … أنظر إليه في استغراب، متردد في محادثته، وعندما كنت أتذكر طفولتي وعبثها، لم أشعر به عندما خلع ملابسه إلا ما يستر جهازه مرتميا في أعماق النهر في لحظة وسرعة، وبعد أن استفقت على صوت صدامه بالماء وجدت أن الرجل الذي كان واقفا بالقرب مني مازال في مكانه، لكنه على شكل مختلف، على هيئة وحش، لا يحرك جسمه أو رأسه، …. فخفته رغم أنه جامد لا يبين أي حركة
عن دار ميريت. ولعنوان المجموعة «نصف ضوء» دلالة عميقة على منهج عزة رشاد في التعامل مع مادتها الأدبية من دون أن تلقي"الضوء كاملا" على شخصياتها ومواضيعها ، لأن مقدار السماحة الفكرية والنفسية لدي الكاتبة لا يبيح لها فرض ما تراه أو شحن القارئ في اتجاه أو آخر ، مع اعتقادها بأن ما تراه هو الحقيقة! هكذا فعلت عزة رشاد في روايتها " ذاكرة التيه " حين تركت في نسيج العمل سؤالها مفتوحا عما اختطف إرادة وسعادة بطلتها ؟ هل هي التقاليد التي اعتدت على قدراته
كعادتي تماماً، وعند كل منعطف قاس للخيبة يباغت مسيرة حزني، أركض إلى الأسواق، أبحث عن التخفيضات في الملابس الباهظة ، عن أي شيءٍ بوسعه أن يغلـّفَ كآبتي ليمنحَ عقلي جواز مرور مزيف إلى الفراغ والتلاشي .
أتجولُ برفقة قائمة من الأحزان لا تخفيضات عليها، أتتني هكذا.. وحدها دون طلب مني ولا حتى إذن ، برفقة خدمة التوصيل المجاني حتى شغاف القلب وحتى آخر شريان للفرح ما يزال يكافح من أجل البقاء.
ولد الشاعر سميح صباغ ، لعائلة مستورة الحال ، في 1947 – 06 – 19 في قرية البقيعة التي تقع في الجليل الأعلى من بلادنا فلسطين ، ذو الطبيعة الساحرة. قول الشاعر حسين مهنا ، أقرب أصدقاء سميح : " كان لقرية البقيعة الجليلية ، وطنه الصغير هذا … نصيب وافر من العشق الصوفي الذي ألهمه بواكير قصائده متغنيا بعيون مائها وخضرة هضابها وعبق عبيرها … مؤمنا ايمانا مطلقا بأن من اتسع قلبه لقريته اتسع لهذا العالم…
العيادة التي زارها بصحبة صديقه، ضيقةٌ لكنّ الطبيب صيته قد بلغ ما لم يبلغه سحر أمهر العرّافين.. ما من مريض دخل عيادته إلا وكان شفاؤه على يده بعد إرادة الله. الفرق بينه وبين الدكتور "غزال" المعروف عند القرويين حينما كانوا قرويين، واعتبروه نبيّ الطب في العصر الحديث بعد أن ترك معظمهم جميع العيادات ووضعوا كلَّ ثقتهم فيه، كما هو الفرق بين الماء والهواء.. مع تطوّر الطب والتقنيات العالية فالمقارنة بين الدكتور أمين أحد أطباء القرن الحادي والعشرين مع الدكتور غزال رحمه الله ليس لها أي اعتبار..
فاطمة ناعوت، واحدة من أكثر الصور المصرية الحالية شروقاً، ونشاطها ودأبها في الحقل الثقافي والأدبي الملحوظ، أدى بشكل تلقائي إلى إبقاء موضع مميز لمصر على مستوى الأدب والثقافة،وعندما يرد اسمها في محفل ثقافي أو أدبي، يكفي ذلك لإعطاء فكرة عن قيمة مضمونة لهذا النشاط،وأيضا مشاركة مصرية ذات صلة بالماضي الذي لم يعد كما كان، عندما كانت كلمة مصر وحدها حينما ترد، تدلل بكفاءة ذات بلاغة على معنى الثقافة والأدب والفكر في عالم العربية، وهو الأمر الذي تغيّر منذ عصر انقلاب كبير جرى في المشهد المصري، لم تسلم منه الثقافة والأدب والفكر والفنون على أي حال.
عن دار اكتب للنشر والتوزيع بالقاهرة صدرت رواية "سيدة القمر" للكاتبة وفاء نصر شهاب الدين
وهي الرواية الثالثة للكاتبة والكتاب الرابع.
.
من الكتاب: أكره البدايات ..ولكن تدفعني خيبات كثيرة لتذكر بداياتي ، التي أجدها الآن أروع ما عشت وأفضل ما سأمر به رغم ما يحيط بي من ألق، سئمت الألق كفراشة تدري مسبقا ما يفعله بها الضوء، من الصعب على أي إنسان شهير أن يحكي عن أدق تفاصيل حياته الشخصية ولكنني أمتلك الشجاعة لأن اعترف بكل أخطائي وهفواتي ليس لأنني شخص يهوى إثارة الضجة ولكن لأنني احتاج تذكر تفاصيل صنفتها ذاكرتي كملفات انتهت فترة صلاحيتها .
حدثته هاتفياً مرتين أو ثلاث مرات لمناسبات مختلفة، لكن لقائي الأول به (والأخير للأسف) كان في الندوة التي أقامها "منتدى الفكر العربي" في عَمّان بمناسبة الذكرى الستين لإعلان قيام «دولة إسرائيل»: ذكرى "النكبة" الفلسطينية العربية في فلسطين عام 1948م، التي أصر الدكتور عبدالوهاب المسيري على تسميتها بذكرى "التطهير العرقي" لعرب فلسطين، مؤكداً بذلك على الفعل الإجرامي الإرادي المنهجي للصهاينة، بعكس مصطلح "النكبة" الذي يحمل ظلالاً غائمة لا تحدد "الجريمة" ولا "الفاعلين
"النشيد الوطني" هو نشيد رسمي حماسي يفترض فيه أن يُلْهب حب الوطن في أفئدة المواطنين عند إلقائه أو سماعه. وتعتمده دول العالم قاطبة ليرمز لوجودها وحضورها في الخارج كما تعول عليه ليجمع شمل المواطنين ويؤلف بينهم في الداخل.
اختيار "النشيد الوطني" يكون عادة فرزا لنشيد واحد من بين العديد من الأناشيد الوطنية الزاخرة بالحماسة وحب الوطن ويتحقق ذلك عادة مع استقلال البلدان وتحررها أو انفصالها عن دول أخرى على أن يلي فترة الاستقلال والتحرر فترة فنية جديدة: فترة "الأغنية الوطنية" التي تستبدل "مجموعة الإنشاد" ب"المغني المنفرد".
صدر مؤخرا العدد الثامن من مجلة "عبقر" الصادرة عن النادي الأدبي الثقافي بجدة بالمملكة السعودية، وتعنى هذه المجلة الفتية بالشعر وقضاياه المختلفة، حيث ساهم في هذا العدد العديد من النقاد والشعراء العرب من المحيط إلى الخليج بكتاباتهم المتنوعة التي اقتربت قضايا الشعر إضافة إلى العديد من النصوص المتميزة في كل الأنواع الشعرية من عمودي وحر وقصيدة نثر، ….
مازال يتذكر حبه، يمشي للخلف، ينتظر دوره في طابور الحياة، ثم يتقدم بجسده كليا دون أن يشعر به، ويختار ما يفكر فيه ! وكان يظن أن في ذهنه عجز، أو أن ذهنه هو العجز بذاته وأنه يشعر ما يمشي إليه ولكنه لا يحدد هدفه، ثم لا حظ أنه يفكر بالعكس وأنه ينوي أن يغير عقله كليا، حاول أن يلج عيادة طبيب فأحس أن الطبيب مريض بذاته، وأن الأجدى به أن يحيا ما بقي
في حرائق ِالجراح ِتـتـفجَّـرُ الأسئلة
لماذا
في حصار ِ الجوع ِ
قد خُـنـِقَـتْ
فلسطينُ
موقع صمم بنظام SPIP 2.1.0 + AHUNTSIC
3 من الزوار الآن