حيفا لنا

في حرائق ِالجراح ِتـتـفجَّـرُ الأسئلة

السبت 26 حزيران (يونيو) 2010 par عبدالله علي الأقزم

في حرائق ِالجراح ِتـتـفجَّـرُ الأسئلة

لماذا

في حصار ِ الجوع ِ

قد خُـنـِقَـتْ

فلسطينُ

لماذا

كلُّ ما فيها

مساجينُ

لماذا

فوقَ كـفـَّيها

تـقـطَّعتِ

الشَّرايينُ

لماذا الصَّبرُ يزرعُها

و فوقَ عمودِها الفقريِّ

قد زُرِعتْ

سكاكينُ

لماذا

في سياطِ القمع ِ

لمْ تـُطفأ لها قيمٌ

و لمْ يُخمدْ

لها دينُ

ستبقى

فوقَ أسئلتي

تفاصيلَ الشذا الآتي

لها في الغرس ِ

تمكينٌ

و توطينُ

لها في كلِّ قافلةٍ

منَ الينبوع ِ

فوقَ سواعدِ الأبطال ِ

تلوينٌ و تدوينٌ

و تلحينُ

فلسطينٌ

معي نهران ِ

قدْ جُمِعَا على قلبي

و ما لهما

بغير ِ تلاوةِ العشَّاق ِ

في الأحضان ِ

تدريبٌ

و تمرينُ

و في لقطاتِ صولتِها

تـفـتـَّحتِ

الرَّياحينُ

و خلفَ صراخِها الدَّامي

تجمَّعتِ

الملايينُ

و كلُّ جراح ِ عالمِها

على نبضاتِ قاحلةٍ

بساتينُ

فلمْ تـُسحَقْ

بعاصفةٍ

و مِن ألوانِها انبثـقتْ

دواوينُ

أمامَ الخطوةِ الأولى

سـتـُشرقُ

مِنْ سياطِ القمع ِ

أسئلة ٌ

و في الأخرى

إجاباتٌ

و بـينهما

فلسطينُ


الصفحة الأساسية | اتصل بنا | خريطة الموقع | | الإحصاءات | زيارة: 5693

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع غمام المواعيد   ?

موقع صمم بنظام SPIP 2.1.2 + AHUNTSIC

Creative Commons License

1 من الزوار الآن